الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 235
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
فالتوثيق الّذى في كلام النّجاشى والخلاصة والإيضاح والوجيزة والبلغة وغيرها يشمل الجميع والواقع في أغلب الأسانيد معمر بن يحيى من دون اسم جدّه وفي بعضها ابن سام بالسّين المهملة والألف والميم وقد نقل في جامع الرّوات رواية ثعلبة بن ميمون وحماد بن عثمان ومحمّد بن زياد وأبان بن عثمان وعمر بن اذينة وأحمد بن محمّد بن ابينصر ومحمّد بن أبي عمير وابن أبي منصور تذييل قد عدّوا جمعا من الصّحابة مسمّين بمعمر نذكرهم نسقا لاشتراكهم في الجهالة وهم معمر الأنصاري ومعمر بن الحارث القرشي السّهمى كان من مهاجرة الحبشة ومعمر بن الحارث الجمحي الّذى هاجر إلى المدينة وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلّها مع رسول اللّه ( ص ) ومعمر بن حبيب الأنصاري الشّاهد بدرا ومعمر بن حزم الخزرجي البخاري الشّاهد بيعة الرّضوان وما بعدها من المشاهد ومعمر والد أبى خزامة السّعدى ومعمر بن أبي سرح القرشي الفهري الشاهد بدرا المتوفّى سنة ثلثين ومعمر بن عثمان القرشي التّيمى الّذى اسلم يوم الفتح ومعمر بن حاجر وغيرهم 12037 معن بن خالد قد مرّ ضبط معن في القاسم بن معن التّرجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) ووثقه فقال معن بن خالد له كتاب ثقة انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة معن بالنون بعد العين ابن خالد من أصحاب الرّضا ( ع ) ثقة انتهى ومثله في الباب الأوّل من رجال ابن داود ناسبا التوثيق إلى رجال الشّيخ ووثقه في الوجيزة والبلغة ايض وعدّه في الحاوي في فصل الثقات 12038 معن بن عبد السّلام عنونه النّجاشى كذلك وقال له كتاب الزّهد أخبرنا أبو الحسن الجندي قال حدّثنا أبو علىّ بن همام قال حدّثنا محمّد بن جعفر الرّزاز عن محمّد بن عيسى عن معمر بن خلّاد عنه بكتابه انتهى وقال في الفهرست معن بن عبد السّلام له كتاب أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن الحسن بن محمّد بن سماعة عنه انتهى وظاهرهما كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول نعم يمكن جعل عدّ ابن داود ايّاه من أهل الباب الأوّل حيث عدّه فيه ورمز لعدم روايته عنهم ( ع ) وقال انّ له كتابا مدرجا له في اوّل درجة الحسن ولعلّ كون كتابه في الزّهد في الدّنيا يؤيّد ذلك 12039 معن بن عدي الأنصاري من أصحاب رسول اللّه ( ص ) انحاز هو وصاحبه عويم بن ساعدة إلى المهاجرين من قريش بعد وفات رسول اللّه ( ص ) وقومه يعدّ مختلفة فيما بينهما ولم يبايع أبا بكر وله في ذلك شعر يؤثر 12039 معن بن عدي البلوى حليف بنى عمرو بن عوف عدّه جمع من الصّحابة شهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق وساير المشاهد كلّها مع رسول اللّه ( ص ) ولم يتبيّن لي حاله 12040 معن بن نضالة الأوسي له صحبة ولكنّه ضعيف لكونه من عمّال معاوية وقد استعمله على اليمن 12041 معن بن يزيد السّلمى عدّه الثلاثة من الصّحابة يكنّى أبا يزيد شهد بدرا مع أبيه وجدّه ولا يعرف أحد شهد بدرا هو وأبوه وجدّه غيره وشهد فتح دمشق وشهد صفّين مع معاوية وذلك برهان غاية ضعفه 12042 معن بن يزيد الخفاجي عدّه جمع من أصحاب الرّسول ولم استثبت حاله وقد عدّ الشيخ ره في رجاله معن بن يزيد من غير توصيف من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ولم يتميّز انّ مراده هذا أو سابقه والخفاجي نسبة إلى خفاجة بفتح الخاء المعجمة والفاء والألف والجيم المفتوحة والهاء حي من بنى عامر ينتسبون إلى خفاجة بن عمر بن عقيل ولذا قال الأزهري انّه حي من بنى عقيل وعن السّمعانى خفاجة اسم امرأة ولد لها أولاد وكثروا وهم يسكنون بنواحي الكوفة وقيل اسم خفاجة معاوية اشتهر باللّقب مشتق من قولهم غلام خفاج صاحب كبر وفخر وقال ابن حبيب انّه طعن رجلا من اليمن فاخفجه فلقبوه خفاجة 12043 معوذ بن عفراء هي أمة وأبوه الحارث بن رفاعة وقد عدّ معوذ من الصّحابة شهد بدرا وقتل أبا جهل يوم بدر ثمّ قاتل حتّى قتل يومئذ ببدر شهيدا وذلك برهان حسن حاله 12044 معوذ بن عمرو بن الجموح السّلمى أخو معاذ المتقدّم صحابي شهد بدرا وأحدا ولم استثبت حاله 12045 معيقيب بن أبي فاطمة الدّوسى حليف بنى عبد شمس الضّبط معيقيب بضمّ الميم وفتح العين وسكون الياء المثنّاة من تحت وكسر القاف وسكون الياء المثنّاة من تحت والباء الموحّدة الترجمة عده الشيخ ره في رجاله معيقيب من غير كنية ولا لقب من أصحاب رسول اللّه وحكى في هامش وسيط الميرزا عن ابن حجر انّه قال بعد عنوانه بما عنونّاه به انّه من السّابقين الأوّلين هاجر الهجرتين وشهد المشاهد وولى بيت المال لعمر ومات في خلافة عثمان أو علي ( ع ) انتهى وعن الذّهبى انّه روى عنه ابنه محمّد وأبو سلمة وابتلى بالجذام توفّى في سنة أربعين انتهى وأقول ما ذكراه هو المصرّح به في كلام ابن عبد البر وابن مندة وأبى نعيم أيضا بل هاجر إلى الحبشة الهجرتين ثمّ إلى المدينة وشهد بدرا واستعمله عمر خازنا على بيت المال وإصابة الجذام واخضر له عمر الاطبّاء فعالجوه فوقف المرض وحاله عندي مجهول ولعلّ الضّعف اليه أقرب 12046 معيقيب بن معرض اليمامي أبو عبد اللّه عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم استثبت حاله 12047 مغارك بن سويد مولى بنى أسد كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ومغارك بالميم المضمومة والغين المعجمة المفتوحة والألف والرّاء المهملة المكسورة والكاف واحتمل بعض انه مفارك بالفاء بدل الغين مأخوذ من الفراء بمعنى البغض يقال فركت المرأة إذا بغضت زوجها لانّ مغارك لا معنى ولا مأخذ له ولم تعهد التّسمية به وأقول نظم علماء الرّجال للرّجل في سمط الميم بعده الغين كالمغيرة وشبهة يعين كونه مغاركا والتشبث بعدم المأخذ لا وجه له 12048 مغفل بن عبد غنم وقيل عبد نهم المزنى صحابي لم يتبيّن لي حاله 12049 مغلس البكري والد ركينة عدّه جمع من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 12050 مغيث مولى أبى أحمد بن جحش عدّه الثلاثة من الصّحابة ولم استثبت حاله 12051 مغيث بن عبيد البلوى عدّه ابن عبد البر من الصّحابة وقال انّه قتل يوم الرّجيع شهيدا قلت إن صحّ ذلك دل على حسن حاله 12052 مغيث بن عمرو أبو ثوران الأسلمي عدّ من الصّحابة وحاله مجهول 12053 مغيث الغنوي له صحبة لكن حاله غير مبيّن 12054 المغيرة بن الأخنس بن شريق الثّقفى حليف بنى زهرة عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة وقال إنه قتل يوم الدار مع عثمان وقاتل قتالا شديدا يوم احرقوا باب عثمان حتّى قتل حشره اللّه تع معه 12055 المغيرة بن الأسود الحضرمي الكوفي عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط المغيرة في جحدر بن المغيرة وهو من الأسماء المتعارفة سمّى جمع بها من الصّحابة والمحدثين وقد مرّ ضبط الحضرمي في إبراهيم الحضرمي 12056 المغيرة بن توبة المخزومي الكوفي عدّه الشيخ رحمه اللّه المغيرة بن توبة الكوفي من أصحاب الصّادق ( ع ) وعنون في القسم الأوّل من الخلاصة المغيرة بن توبة المخزومي ونقل رواية الكشّى الآتية وعنونه ابن داود ايض في الباب الأوّل ووصفه بالمخزومى ونسب إلى كش انّه ممدوح وأقول رواية الكشّى لا تدلّ على مدحه بوجه لانّها هكذا جعفر بن أحمد قال حدّثنى محمّد بن أبي عمير عن حمّاد بن عثمان عن المغيرة بن توبة المخزومي قال قلت لأبى الحسن ( ع ) قد حملت هذا الفتى في أمورك فقال انّى حملته ما حملنية أبى عليه السّلم وغاية ما فيه الدّلالة على نصب أبى الحسن ( ع ) ابنه اماما بعده وغاية ذلك ان يكون المغيرة اماميّا ولا مدح فيه أزيد من الإماميّة حتّى يدرج في الحسان نعم نسب في الوجيزة إلى الشّيخ المفيد ره توثيقه ونسب في النّقد إلى ارشاد المفيد انّه من خاصّة الكاظم ( ع ) وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته وممّن روى النصّ على الرّضا ( ع ) انتهى وأقول هذا النّقل من هذين العلمين في غاية الغرابة فانّ عبارة ارشاد المفيد المتكفّلة لما نسبه اليه في النّقد ونظر اليه في الوجيزة قد نقلناها في الفائدة الثّانية والعشرين من المقدّمة ولم تتضمّن الّا المخزومي وكون مراده بالمخزومى في العبارة المغيرة بن توبة هذا غير معلوم ولعلّ تطبيق العلمين ايّاه عليه باعتبار رواية الكشّى المزبورة عنه المتضمّنة لتنصيص أبى الحسن ( ع ) بامامة ابنه بعده فزعموا انّ مراد المفيد بالنّصّ هذا فيكون هو المراد بالمخزومى في عبارة المفيد ره وليتهما راجعا الاخبار الّتى نقلها في الإرشاد ممّن عدّه من خاصّة الكاظم ( ع ) وثقاته ليجدّوا انّ روايته المتضمّنة لتنصيص الكاظم ( ع ) على امامة الرّضا ( ع ) غير هذه الرّواية بل ما رواه في الارشاد عن أبي القاسم جعفر بن محمّد بن يعقوب عن أحمد بن مهران عن محمّد بن علي عن محمّد بن الفضيل قال حدّثنى المخزومي وكانت امّه من ولد جعفر بن أبي طالب ( ع ) قال بعث الينا أبو الحسن موسى ( ع ) فجمعنا ثم قال